غابت الدولة وتملصت السفارة بطاقمها اللامسؤول، وكالمعتاد حضر جبل من جبال يافع الشامخة

 غابت الدولة وتملصت السفارة بطاقمها اللامسؤول، وكالمعتاد حضر جبل من جبال يافع الشامخة 

والسباقة في المواقف الانسانية والجادة ،(الشيخ طلال بن غازي الكلدي )الحمدلله بفضل الله وصلوا اخوانا الطلاب من ابناء يافع الى ميناء جده بعد رحلة قاسية بشق الانفس محاطه بذخائر ماطرة ومدافع تمتص الدماء من الاشياء الحية والجامده تاركه اثرها حطام ورماد تلوث سطح غلاف الجو 

٧٢ساعه منذو خروجهم من الخرطوم مرورا بعدة ولايات بعد ان وجدوا انفسهم في وضع المنسيين من قبل اولياء أمورهم ومن لهم السلطة والقدرة ع استخراجهم من بين قصف المدافع والطائرات التي تحرق اكثر من هدفها المرغوب حتى رئوا من خلال نيرانها الملتهبه هلاكهم المحتوم لكنهم تفاجؤوا من ذلك النور الذي تسلل من بين ركام الدمار ودخان الباروت اتصالا من مدير مكتب الشيخ والاعلامي ماجد الكلدي الذي كان ع تواصل مستمر فقد كان لذالك التواصل أثر لزرع في انفسهم الطمأنينة وأمل النجاة بعد بؤس الواقع وصمت الحكومه وخذلان طاقم السفارة حيث جعلوا من قارب النجاة مفصلا لهم ولأسرهم وبعد ضمان سلامتهم رموا المجاديف واغلقوا هواتفهم ولم يلتفتوا لتلك الراعايا التي من المفترض هؤلاء الناس فاقدين المسوولية هم الأمل الاول على تأمين سلامتهم اسوةً بباقي سفارات دول الاقليم ودول العالم الثاني لكن للاسف يتراكموا في السفارات في أيام الرخاء وصرف المستحقات من اموال تلك الغلابه الذي شردوا من وطنهم بسبب سلب تلك العصابة اللقمة من افواهم والهواء من رئتينهم 

من اللحظات الاولى من اندلاع شرارة الحرب متصدرة عواجل قنوات الاخبار ومواقع التواصل 

كان الشيخ طلال بن غازي بضمير المسؤول الاول للوطن بكرامة وعزة النفس وحرص شديد في الانسانيه على تجنب ارواح كل ابناء الوطن وتامينها، خصص كل وقته بمتابعة اوضاعهم تاركا كل الاعمال الخاصه والانسانية لاجل اجلاء الطلاب وتامين سلامتهم اولويات تواجده وجل همه فالحمدلله لله ع سلامة اخوانا والشكر بعد الله لشيخنا وفخرنا الشاب طلال بن غازي واللمملكة في نقلهم من ميناء البورتسودان لميناء جدة ولعن الله حكومة العهر بكل مفاصلها، ونسأل الله ان يجنب الابرياء والمستضعفين من اخوانا السودانيين ويطفي نار الحرب ويعم الامن والامان في وطنا الثاني . 









تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبادرة جماهيرية كبرى في مشروع طريق رهوة الفلاح حُمه بمديرية سرار يافع